السيد علي الحسيني الميلاني

187

نفحات الأزهار

الفرق أيسر عنده من شرب الماء بالبراهين القطاعات وتوبيخ علماء السوء الراكبين إلى الظلمة والمائلين إلى الدنيا الدنية أولي الهمم الدنيات ، وغير ذلك مما لا يحصى مما جمع في تصانيفه من المحاسن الجميلات والفضائل الجليلات ، مما لا يجمعه مصنف فيما علمنا ولا يجمعه فيما يظن ما دامت الأرض والسماوات . فهو سيد المصنفين عند المنصفين ، وحجة الاسلام عند هل الاستسلام لقبول الحق من المحققين في جميع الأقطار والجهات ، وليس يعني أن تصانيفه أصح فصحيحا البخاري ومسلم أصح الكتب المصنفات . . . ) ( 1 ) . 2 - السيوطي : ( وعلى رأس الخامسة الإمام أبو حامد الغزالي ، وذلك لتميزه بكثرة المصنفات البديعات ، وغوصه في بحور العلم ، والجمع بين علوم الشريعة والحقيقة ، والفروع والأصول والمعقول والمنقول ، والتدقيق والتحقيق والعلم والعمل ، حتى قال بعض العلماء الأكابر الجامعين بين العلم الظاهر والباطن : لو كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبي لكان الغزالي ، وأنه يحصل ثبوت معجزاته ببعض مصنفاته ) ( 2 ) . 3 - الزرقاني : ( ذكر له الأسنوي في المهمات ترجمة حسنة منها : هو قطب الوجود والبركة الشاملة لكل موجود ، وروح خلاصة أهل الإيمان ، والطريق الموصل إلى رضا الرحمن ، يتقرب به إلى الله تعالى كل صديق ، ولا يبغضه إلا ملحد أو زنديق ، قد انفرد في ذلك العصر عن الزمان كما انفرد في هذا الباب فلا يترجم معه فيه لانسان . إنتهى . وله كتب نافعة مفيدة خصوصا الأحياء فلا يستغني عنه طالب الآخرة . مات بطوس سنة 505 ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) مرآة الجنان حوادث سنة 505 . ( 2 ) التنبئة بمن يبعثه الله على رأس كل مائة للسيوطي : 12 . ( 3 ) شرح المواهب اللدنية 1 / 36 .